پروندهٔ دروغ فاطمیه / منبع 8
ابن ابی الحدید معتزلی و روایت افسانه شهادت
متن و بررسی
🔵برسی روایات شهادت فاطمه رضی الله عنها ➖روایت 9➖
◾️ابن ابی الحدید معتزلی و روایت افسانه شهادت
➖ابن ابی الحدید از علمای اهل سنت نیست بلکه از شیعه و معتزلی است 👇🏻👇🏻
https://t.me/rodoud_elmi/288?single
https://t.me/Modafean_Sonnat/3747
https://t.me/ibnabalhadid
و نزد رجالیون اهل سنت و شیعه هیچ ارزشی ندارد لذا روایاتی هم که ذکر میکند فاقد اعتباراند
➖برسی سند روایتی که در کتاب او نقل شده است :
قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز جوهری: وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال :
حدثنا إبراهيم ابن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود ، قال....
👤 احمد بن عبد العزيز الجوهري :
علاوه بر اینکه شیعه است مجهول الحال نیز میباشد .
621 - 620 - 623 - أحمد بن عبد العزيز الجوهري: له كتاب السقيفة قاله الشيخ - مجهول -
📚المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - الصفحة ٣٠
310 احمد بن عبد العزيز
[ق. ست] الجوهرى له كتاب السقيفة [ست] الكوفى ابو شبل [ق] «مح»
📚جامع الرواة و ازاحة الاشتباهات عن الطرق و الأسناد_الأردبيلي، محمد بن علي _ ج١ ص٥٢
٢٤٧ / ٧٢ ـ احمد بن عبد العزيز الجوهري :
له كتاب السقيفة ، الفهرست
📚نقد الرجال_الحسيني_التفرشي، السيد مصطفى _ ج١ ص١٣٠
📌 این راوی در نزد اهل سنت نیز مجهول است
👤ابن لهیعه :
ضعیف و مدلس میباشد .
قال أبو حاتم [ ابن حبان ] : وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيه مناكير كثيرة، وذاك [أنه] كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان ذلك من حديثه أو من غير حديثه، فوجب التنكب عن روايته والمتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن الضعفاء [و] المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه لما فيه مما ليس من حديثه.
📚المجروحين لابن حبان ت حمدي ١٠/٥٠٦ — ابن حبان (ت ٣٥٤)
👤أبُو الأسْوَدِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأسَدِيُّ:
اين راوی ثقه میباشد اما از صفار تابعین مدینه بوده اند. لذا روایت مرسله است.
ابْنِ نَوْفَلِ بنِ الأسْوَدِ بنِ نَوْفَلِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أسَدِ بنِ عَبْدِ العُزّى بنِ قُصَيٍّ، الإمامُ، أبُو الأسْوَدِ القُرَشِيُّ، الأسَدِيُّ، يَتِيمُ عُرْوَةَ.
وكانَ أبُوهُ أوْصى بِهِ إلى عُرْوَةَ، وكانَ جَدُّه أحَدَ السّابِقِينَ، ومِن مُهاجِرَةِ الحَبَشَةِ - أعْنِي نَوْفَلًا - وبِأرْضِ الحَبَشَةِ تُوُفِّيَ، فَيَقْتَضِي أنْ يَكُونَ ولَدُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِن صِغارِ الصَّحابَةِ.
نَزَلَ أبُو الأسْوَدِ مِصْرَ، وحَدَّثَ بِها بِكِتابِ (المَغازِي) لِعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْهُ.
ورَوى عَنْ: عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، والنُّعْمانِ بنِ أبِي عَيّاشٍ، وعِكْرِمَةَ، وطائِفَةٍ.
وعَنْهُ: حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، وشُعْبَةُ بنُ الحَجّاجِ، ومالِكُ بنُ أنَسٍ، وابْنُ لَهِيعَةَ، وأنَسُ بنُ عِياضٍ اللَّيْثِيُّ، وآخَرُونَ.
وهُوَ مِنَ العُلَماءِ الثِّقاتِ.
عِدادُه فِي صِغار التّابِعِينَ.
ماتَ: سَنَةَ بِضْعٍ وثَلاَثِينَ ومائَةٍ.
📚سير أعلام النبلاء ط الرسالة ٦/١٥٠ — الذهبي، شمس الدين (ت ٧٤٨)